الأخباررياضات أخرىشخصيات رياضية

هل ينجح ميدفيديف فى كسر سطوة ديوكوفيتش على نهائيات ملبورن بارك ؟؟

0
(0)

طموح ميدفيديف يهدد هيمنة ديوكوفيتش

تُختتم نسخة مختلفة من بطولة أستراليا المفتوحة للتنس، بنهاية مألوفة، غدًا الأحد، حين يسعى نوفاك ديوكوفيتش لإحباط منافس جديد في ملبورن بارك في النهائي أمام دانييل ميدفيديف، أحدث الطامحين للقب في البطولات الأربع الكبرى.

وتخطت البطولة مصاعب وسط وباء كورونا وإجراءات العزل العام لمدة 5 أيام، مما سلبها الكثير من الحيوية.

لكن سيطغى شعور بالارتياح وسط أجواء طبيعية في ملعب رود ليفر، عندما يحتشد الجمهور في المباراة النهائية.

ومثل البطولة، تعين على المصنف الأول عالميا وحامل اللقب ديوكوفيتش التعامل مع أزمات خلال المنافسات.

وتعرض اللاعب الصربي لهجوم في البداية، بعد أن طلب من المنظمين تخفيف بروتوكولات الحجر الصحي للاعبين، ثم عانى من آلام بالبطن في الدور الثالث.

لكن قدرته على التأقلم مع الإصابة، جعلته على بعد مباراة واحدة من تعزيز رقمه القياسي بتحقيق اللقب التاسع في أستراليا، لكنه قال إنه عانى لتجهيز نفسه بدنيا خلال الفوز على الروسي أصلان كاراتسيف الصاعد من التصفيات، في الدور قبل النهائي.

والفوز على المصنف الرابع ميدفيديف، يعني أن ديوكوفيتش سيحصل على لقبه 18 في البطولات الأربع الكبرى، وسيقلص الفارق إلى لقبين مع الرقم القياسي لمنافسيه روجر فيدرر ورافائيل نادال.

ولم يخسر ديوكوفيتش (33 عاما) نهائيا من قبل في ملبورن بارك، ونادرًا ما تعرض لتهديد.

وشعر بخطر كبير أمام دومينيك ثيم خلال خمس مجموعات في نهائي العام الماضي، وربما يكون ميدفيديف اللاعب الذي لا يتمنى مواجهته.

ولم يخف ديوكوفيتش ذلك حين قال إن ميدفيديف “الرجل الذي ينبغي التغلب عليه”.

وتحول اللاعب الروسي إلى ماكينة منذ نوفمبر/تشرين ثان، وتوج بألقاب باريس للأساتذة والبطولة الختامية للموسم وكأس اتحاد اللاعبين المحترفين للفرق خلال سلسلة من 20 فوزا تتضمن 12 انتصارا متتاليا على لاعبين من قائمة العشرة الأوائل بالتصنيف العالمي.

وكان ديوكوفيتش من ضحايا ميدفيديف في البطولة الختامية، لكن عندما يدخل اللاعب الصربي ملعبه الرئيسي المفضل، ستكون الترشيحات لصالحه.

وباستثناء فوز ثيم ببطولة أمريكا المفتوحة العام الماضي، عندما أُقصي ديوكوفيتش بعد أن أصاب بالكرة إحدى مراقبات الخطوط، ظلت ألقاب البطولات الأربع الكبرى في حوزة “الثلاثي الكبير” منذ 2017.

ويخوض ميدفيديف، النهائي الثاني له بالبطولات الأربع الكبرى، والأول في أستراليا، ويبدو متعطشا للنجاح بعد أن خسر بصعوبة من نادال عقب خمس مجموعات في نهائي أمريكا المفتوحة 2019.

وربما يرى ديوكوفيتش نفسه في ميدفيديف (25 عاما) الواثق والتشابه في تغطية الملعب بكفاءة والدفاع وطريقة التسديد.

وأضاف ميدفيديف، القوة الذهنية لقدراته وأظهر ذلك في قبل النهائي أمام ستيفانوس تيتيباس، حين حسم مجموعة ثالثة مشتعلة رغم التعرض لصيحات استهجان من الجمهور.

كما أراد تخفيف التوتر بالقول إن كل الضغط على ديوكوفيتش الطامح للوصول للقب 20 في البطولات الأربع الكبرى.

ورغم فوزه ثلاث مرات في آخر أربع مواجهات، التقى مع ديوكوفيتش مرة واحدة في البطولات الأربع الكبرى وخسر بعد أربع مجموعات في الدور الرابع في أستراليا 2019.

وقال إنه كان سعيدا بلعب دوري “المتحدي” أمام “المرشح للقب”.

وأبلغ الصحفيين “إنه أحد أفضل اللاعبين في تاريخ التنس لذا من المذهل اللعب ضده في النهائي”.

How useful was this post?

Click on a star to rate it!

Average rating 0 / 5. Vote count: 0

No votes so far! Be the first to rate this post.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
P