الأخبارشخصيات رياضية

مونديال اليد | مشاركة مشرفة للعرب دون تحقيق انجازات مماثلة لما سبق

ملحمة فرعونية تزين حصيلة العرب في نسخة مونديال اليد

ودعت المنتخبات العربية، بطولة كأس العالم لكرة اليد، بعد مشاركة 6 منتخبات في النسخة الحالية، وهي مصر وقطر والبحرين والمغرب وتونس والجزائر.

ولم تستطع المنتخبات العربية، تكرار إنجاز الوصول للمربع الذهبي والذي حدث من قبل في 3 نسخ سابقة، وهي مصر في نسخة 2001، وتونس في نسخة 2005، وقطر في نسخة 2015، وهي النسخة التي شهدت التأهل العربي الوحيد لنهائي المونديال.

مشاركة العرب في مونديال اليد 2021، كانت متباينة بين فرصة ضائعة وبريق مفقود وفرصة للتطور، وهو ما يناقش  في التقرير التالي:

الفراعنة.. وملحمة الدنمارك

قدم منتخب مصر، مستويات طيبة في المونديال، رغم أنه لم يكن جاهزًا للبطولة بعد فترة إعداد ضعيفة للغاية، شهدت 4 وديات ضد البحرين واليابان بسبب جائحة كورونا.

وضاعت فرصة ذهبية للتأهل إلى المربع الذهبي، بعد مباراة أشبه بالملحمة أمام الدنمارك حامل اللقب في ربع النهائي، وانتهت بالتعادل بنتيجة 35-35، لكن الرميات الترجيحية أطاحت بأحلام الفراعنة.

واحتل المنتخب المصري المركز السابع وهو أفضل ترتيب له منذ نسخة 2001، وأظهر الفراعنة مستويات طيبة مع المدرب الإسباني روبرتو باروندو، أعطت آمالاً للمستقبل والتحديات القادمة، وأولها أولمبياد طوكيو.

تحسن قطري.. وتقدم بحريني

شهدت النسخة الحالية، تحسن منتخب قطر بعدما قدم العنابي أداءً ضعيفاً في نسخة 2019، واحتل المركز الثالث عشر.

وعاد منتخب قطر لدائرة الثمانية الكبار، وتأهل لربع نهائي المونديال بشكل رسمي مع مدربه الإسباني فاليرو ريفيرا، كما تألق نجمه فرانكيس مارزو الذي سجل 58 هدفًا ويحتل صدارة ترتيب هدافي النسخة حتى الآن.

وتقدم المنتخب البحريني أيضًا في مشاركته الرابعة بالمونديال، وشارك في الدور الرئيسي لأول مرة، وأنهى المونديال في المركز 21 من أصل 32 منتخبًا، عكس النسخة الماضية التي احتل بها المنتخب البحريني المركز 20 من 24 منتخبًا.

وأظهر المدرب الأيسلندي جوهان سيجفوسون، بصماته سريعاً على تنظيم المنتخب البحريني واللياقة البدنية للأحمر، وظهر بصورة أفضل نسبيًا عن النسخ الماضية.

فرسان شمال أفريقيا

المشهد كان متبايناً بالنسبة لفرسان شمال أفريقيا، تونس والمغرب والجزائر، التي شاركت في النسخة الحالية للمونديال.

المنتخب المغربي بقيادة مدربه نور الدين البوحديوي، كافح حتى النهاية واحتل المركز 29، وهو ما فسره المدرب بأنه بداية لجيل جديد أعاد كرة اليد المغربية للمونديال بعد غياب 14 عامًا، وسيكون أمامه العديد من التحديات.

في المقابل، حاول منتخب الجزائر، الظهور بصورة جيدة، لكن الوقوع في مجموعة نارية بالدور الرئيسي، حرم محاربي الصحراء من إمكانية تحقيق المفاجأة.

وقدم المنتخب الجزائري مع مدربه الفرنسي آلان بورت، عرضًا طيبًا أمام فرنسا، ونفس الحال أمام سويسرا وخسر بفارق 3 أهداف، لكنه تراجع أمام البرتغال، وحقق فوزاً وحيداً بالمونديال على حساب المغرب.

المنتخب التونسي تراجع بشكل كبير وتأثر بغياب نجمه أمين بنور، وتراجع ترتيبه للمركز 25 بعدما أنهى المونديال الماضي في المركز 12.

وفشل نسور قرطاج في العبور من المجموعة الحديدية التي ضمت إسبانيا وبولندا والبرازيل، لكن المنتخب التونسي حاول مصالحة جماهيره بتحقيق كأس الرئيس وحصد المركز 25.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
P