الأخبارالدوري الألمانيشخصيات رياضية

مونديال الأندية فرصة سانى لإثبات نفسه

هل يفتح المونديال صفحة جديدة لساني مع بايرن؟

 

أيام قليلة تفصل عشاق كرة القدم عن منافسات كأس العالم للأندية، التي تستضيفها العاصمة القطرية الدوحة خلال الفترة بين 4 و11 فبراير/شباط المقبل.

وتخوض الأندية المتوّجة بدوري الأبطال في 5 من الاتحادات القارية الـ6، إلى جانب الدحيل “ممثل البلد المضيف”، 7 مباريات لحسم الفائز بلقب النسخة 17 من البطولة التي تأجلت عن موعدها في ديسمبر/كانون أول الماضي؛ بسبب التحديات التي فرضتها جائحة كورونا.

ويلقي هذا التقرير الضوء على ليروي ساني أحد نجوم بايرن ميونخ، المرشح الأول لحصد مونديال الأندية:

صفقة متأخرة

لم يكن انتقال ساني إلى بايرن ميونخ صفقة تمت بين ليلة وضحاها، لكنها امتدت لما يزيد عن عام، حيث أراد النادي الألماني حسمها في 2019، وظل يضغط على مانشستر سيتي بموافقة اللاعب لإنهاء الاتفاق.

وجاءت المفاجأة السيئة بأن اللاعب تعرض لإصابة بقطع في الرباط الصليبي خلال أول مباراة في الموسم الماضي مع مانشستر سيتي، وبالتالي غاب لفترة تخطت 6 أشهر عن المشاركة في المباريات.

وتأجلت الصفقة إلى صيف 2020، ونجح بايرن ميونخ في حسمها بعد الكثير من الجدل مقابل 50 مليون يورو، ليضم ليروي ساني صاحب الـ25 عاما.

أرقام عادية

رغم الضجة الكبيرة التي صنعتها الصفقة لمدة زادت عن عام، إلا أن الناتج في النهاية الذي قدمه ليروي ساني لم يأت وفقًا للتوقعات.

لا نستطيع أن نصف أرقام ساني بالسيئة، لكنها غير مناسبة مع لاعب وصفته الصحافة الألمانية بامتداد لسلالة آريين روبن وفرانك ريبيري.

نجح ليروي ساني هذا الموسم في إحراز 7 أهداف، وتقديم 5 تمريرات حاسمة خلال 22 مباراة بمختلف البطولات مع العملاق البافاري.

وقد تبدو الأرقام جيدة لا سيما أننا لا نزال في منتصف الموسم، لكن بالنظر إلى أن بايرن متفوق بشكل كبير على منافسيه في الدوري الألماني ودوري الأبطال حتى الآن، وينتصر في أغلب المباريات بنتائج كبيرة، فإن ما حققه ساني غير كافٍ.

كما لم ينجح ساني في التخلص من آفة الميل إلى اللعب الفردي عقب الانتقال إلى بايرن، وهو السبب الذي رشحته الصحافة الألمانية لاستبعاد اللاعب من قائمة ألمانيا في مونديال 2018، بعدما زعمت أن المدرب يواكيم لوف فضل عليه اللاعبين الذين يعززون الأداء الجماعي للفريق.

ويواجه ساني منافسة شرسة على اللعب أساسيًا مع كينجسلي كومان، لكن الأخير يتفوق عليه في معرفة كيف يكون ترسًا في ماكينة بايرن ميونخ، ويمكن اكتشاف ذلك من عدد الأهداف التي صنعها الجناح الفرنسي بمقارنة بزميله الألماني.

ونجح كينجسلي كومان في صناعة 10 أهداف وهو ضعف ما صنعه ساني، رغم أن الأول شارك في عدد أقل من المباريات (19).

فرصة جديدة

ستكون بطولة كأس العالم للأندية فرصة سانحة أمام ساني لإثبات أنه لا يزال اللاعب السوبر القادم من مانشسر سيتي، ليصبح البطل الأول للبافاري إلى جانب النجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي.

وسيساعد ساني على هذا الأمر أن المنافسة في مونديال الأندية تكون غالبًا في متناول بطل أوروبا، وبالتالي قد يصبر عليه المدرب هانز فليك لوقت كبير في الملعب، لاستعادة مستواه السابق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
P