الأخبارالدوري الإنجليزيشخصيات رياضية

كلوب يكشف نقاط الضعف فى توتنهام التى منحتهم الفوز

مورينيو يمنح كلوب هدايا مجانية

كشف مدرب ليفربول يورجن كلوب، نقاط الضعف في هيكل تشكيل توتنهام، ليقود فريقه لانتصار مستحق 3-1 مساء الخميس، ضمن الجولة العشرين من الدوري الإنجليزي الممتاز.

وتخوف جمهور ليفربول من إمكانية تلقي فريقه ضربة جديدة مساء الخميس، بيد أن الفريق الأحمر انتفض وأكد أنه ما زال قادرا على المنافسة هذا الموسم، بعد أداء مميز من الناحية الهجومية، خفف من خلاله العبء على خط الدفاع المتخم بالغيابات والإصابات.

واستعاد ثلاثي هجوم ليفربول ساديو ماني ومحمد صلاح روبرتو فيرمينو ألقه، والأمر نفسه ينطبق على الظهير الأيمن ترينت ألكسندر-أرنولد الذي يقدم أضعف مواسمه، فعادت ماكينة ليفربول الهجومية للعمل بكثافة وحدة مجددا، الأمر الذي أنهى صياما عن التسجيل دام طويلا في البريميرليج.

ولعب ليفربول بخطة واضحة وصريحة، رغم غياب البرازيلي فابينيو في عمق الخط الخلفي، ليلعب مكانه قائد الفريق جوردان هندرسون إلى جانب الكاميروني جويل ماتيب، مع حضور دائم للظهيرين ألكسندر-أرنولد وأندي روبرتسون، وتولى لهولندي جورجينيو فينالدوم دور لاعب الارتكاز بمساعدة من المخضرم جيمس ميلنر، ما منح الإسباني تياجو ألكانتارا حرية التحرك والقيام بصناعة الألعاب خلف ثلاثي الهجوم.

ورغم أن تقنية الفيديو ألغت هدفا مبكرا لتوتنهام أحرزه سون هيونج مين لوجود تسلل دقيق، يمكن القول إن دفاع ليفربول صمد إلى حد ما في الشوط الأول، بعدما تلقى مساعدة مهمة من خط الوسط الذي عمد إلى الاستحواذ بشكل مطول على الكرة، في وقت استبسل فيه ماتيب في قطع الكرات أمام هاري كين تحديدا.

وضرب ليفربول توتنهام عبر طرفيه، نتيجة تركيز دفاع الفريق اللندني على إغلاق المنافذ في المنتصف، ما ترك ماني وصلاح بوجود بعض المساحات المقبولة أمامهما، في وقت ساعدت فيه تحركات فيرمينو الدؤوبة، على سحب المدافعين للأمام وخلخلة تنظيم الخط الخلفي بشكل عام.

وقام تياجو بعمل مميز في التحكم برتم اللقاء، ووازن ألكسندر-أرنولد بين أدواره الدفاعية والهجومية عكس المباريات الأخيرة، ولم تؤثر إصابة ماتيب وإخراجه بين الشوطين كثيرا على دفاع ليفربول، خصوصا وأن ذلك تزامن مع إصابة كين وخروجه من الملعب أيضا، فيما أثبت البديل ناثان فيليبس، أنه خيار أصلب من زميله ريس ويليامز في عمق الدفاع.

أما توتنهام، فأجرى مدربه جوزيه مورينيو تعديلا تكتيكيا، ليلجأ إلى طريقة اللعب 3-4-3، ما أفقده زمام المبادرة في وسط الملعب، وترك نجم ارتكازه إميل هويبرج وحيدا وتائها أمام ثلاثي وسط ليفربول.

ولم ينجح ثلاثي الدفاع بن ديفيس وجو رودون وإريك داير في مراقبة تحركات ثلاثي هجوم ليفربول، فغابت الرقابة الفردية، وبدا أن رودون على وجه التحديد، مرتبك في التعامل مع خطورة الفريق الضيف، وهو ما ظهر بوضوح في لقطة هدف ليفربول الثالث الذي أحرزه ساديو ماني.

ولم يقدم تانجوي ندومبيلي المساندة المتوقعة في وسط الملعب، بعدما لعب في مركز متأخر عن ذلك الذي خاض به المباريات الأخيرة، في وقت افتقد فيه توتنهام خطورته الهجومية في الشوط الثاني مع خروج كين.

حاول مورينيو إصلاح الأخطاء التي وقع فيها، فأشرك هاري وينكس في وسط الملعب، لكن سون ظل وحيدا في المقدمة، لعدم جدوى تحركات البديل الآخر إريك لاميلا، بينما جاء إشراك جاريث بيل متأخرا، رغم أن الهولندي ستيفن بيرجوين لم يقدم ما يشفع له البقاء ضمن التشكيلة.

مشكلة أخرى عانى منها توتنهام في هذا اللقاء، وهي عدم فهم الظهيرين سيرج أورييه ومات دوهيرتي للدور المناط إليهما، ففي وقت أراد فيه مورينيو أن يلتزما بأدوارهما الدفاعية رغم وجود 3 مدافعين في العمق، تقدم اللاعبان كثيرا في الشوط الأول نحو الأمام، ما منح صلاح وماني بعض الحرية التي افتقداها في المباريات القليلة الماضية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
P