الأخبارالدوري الألماني

علم الإحصاء سلاح للمدربين وبيانات دقيقة لتطوير اللاعبين واللعبة فى الدورى الألمانى

0
(0)

علم الإحصاء يساعد على تطور البوندسليجا

عندما سجل هالاند، هدفه رقم 25 في دوري الدرجة الأولى الألماني، بقميص بوروسيا دورتموند في مباراته 25 مع الفريق، فاق المهاجم البالغ عمره 20 عامًا، التوقعات بالتأكيد، لكن للمرة الأولى كان بإمكان المحللين تقدير حسابات دقيقة عنه.

وسجل هالاند 7 أهداف أكثر مما توقع موقع (اكسبيكتد جولز) للإحصاءات الذي توقع متوسط 18.15 هدف، ليبرهن اللاعب النرويجي على براعته في التسجيل من مواقف صعبة.

وتستند مقاييس الموقع على جودة الفرص وعوامل مثل مسافة الهدف وزاوية التسديد وعدد المنافسين في مسار اللاعب ووضع حارس المرمى، قبل مقارنة ذلك بآلاف المواقف الشبيهة في الماضي.

واقتحم موقع (اكسبيكتد جولز) مجال كرة القدم قبل وقت قريب، لكنه يثبت أقدامه بالتدريج في عالم الإحصاءات، لشرح أداء اللاعبين والفرق بأدق التفاصيل.

وتعاقدت رابطة الدوري الألماني مع شركة أمازون ويب سيرفسز، لإمدادها بالإحصاءات وعرضها في الوقت المناسب أمام الجمهور الذي يمكنه أن يحدد بنفسه، إن كان يجب أن يتحسن مستوى اللاعبين في جوانب محددة.

وقال سيمون رولفس المدير الرياضي لباير ليفركوزن، والسفير التقني لشركة أمازون “هذه الإحصاءات تعرض الحقيقة، والآن أصبحت الأعذار أقل أمام اللاعبين”.

وأضاف “لكن لأي لاعب يريد أن يكون أفضل وأن يتطور، أعتقد أنه سيساعده أن يحلل مستواه بنفسه، وقد يود اللاعبون أن يجهزوا أنفسهم بشكل أفضل”.

والحصول على أكبر كم من المعلومات، سلاح مميز للمدرب، وقال رولفس إن مدرب ليفركوزن بيتر بوش من أكبر المشجعين للإحصاءات.

وأوضح رولفس “لدينا شخص يجلس في منصة لمشاهدة المباراة ويحلل البيانات ويرسلها لمقاعد البدلاء، وكان لهذا تأثير في قرارات المدرب”.

وتابع “في وقت سابق كان يحصل المدربون على التشكيلات فقط، لكن يمكنهم الآن رؤية بيانات مفصلة تساعدهم في بناء خطط أفضل”.

كما يعتقد أن البيانات الجديدة تشكل كنزا لمكتشفي المواهب، وتساعد الأندية عند إبرام الصفقات.

وواصل “ما يهم حقا عند البحث عن لاعبين جدد، هو جمع معلومات متنوعة من مباريات مختلفة. عند جمع البيانات تكون الرؤية أكثر وضوحا وموضوعية بدلا من الاعتماد على رأي شخصي منفرد”.

How useful was this post?

Click on a star to rate it!

Average rating 0 / 5. Vote count: 0

No votes so far! Be the first to rate this post.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
P