الأخبارالدوري المصريشخصيات رياضية

طلعت يوسف : وقعت لتدريب الإسماعيلى بغير رضا وما اتكشفته صدمنى ولذلك اعتذرت

0
(0)

طلعت يوسف يكشف كواليس 5 ساعات صادمة في الإسماعيلي: غيروا بنود التعاقد

كشف طلعت يوسف، المدير الفني لأهلي طرابلس الليبي، كواليس توليه تدريب الإسماعيلي الذي لم يستمر، مشيرًا إلى أنه عاش خمس ساعات صادمة داخل قلعة الدراويش.

وقال يوسف، في ضيافة برنامج “ملعب أون تايم” عبر قناة “أون تايم سبورتس” في الساعات الأولى من صباح الثلاثاء: “الإسماعيلي اسم يجذب أي مدرب، أتخذ قراراتي من عقلي وليس قلبي”.

وأضاف: “أحب كرة القدم التي يقدمها الإسماعيلي منذ حقبة علي أبو جريشة، كرة لا يكرهها أحد، وعندما عرض عليّ تدريب الفريق، والتي كانت للمرة الثالثة، وافقت من حيث المبدأ لكن القرار هذه المرة جاء من قلبي وليس عقلي”.

وتابع: “استمرت المفاوضات بشكل هاتفي لمدة 48 ساعة، وأرسلت لإدارة النادي مسودة للعقد وفقا لما تم الاتفاق عليه، وتم الرد عليّ بالموافقة، ثم طلبت الذهاب إلى النادي بعد 48 ساعة من أجل توقيع العقود بشكل رسمي”.

وأوضح: “فُوجئت بتغييرات في عقدي مع الإسماعيلي، عندما قرأت العقد وجدت أن هناك متغيرات عما تم الاتفاق عليه منذ 10 ساعات، ومن العيب أن يحدث ذلك”.

وأكمل: “قلت لهم أن هناك بنود لم يتم الاتفاق عليها، وكان الخلاف جزء خاص بالراتب وجزء تنظيمي، (تعبت من كتر الكلام)، لكن مشاعري تغلبت علي في النهاية”.

وواصل: “وصلنا في النهاية إلى حل وسط، فوقعت العقود رغم عدم قناعاتي وبغير رضا، ليس بسبب الأمور المادية بل بسبب المبدأ وتغير الاتفاق، خاصةً أنني ذهبت بترتيبات وطموحات وخطة، لكن ما واجهته في اليوم التالي صدمني”.

وأكد: “وجدت عدة مشاكل مثل إقامة جهازي المعاون ومسمياتهم داخل التعاقد، واستشعرت خلال الساعات الخمس التي قضيتها في النادي منذ الساعة الواحدة حتى السادسة بعدم وجود رغبة بأن يكون هناك دور للمدير الفني”.

واستمر: “كان هناك العديد من الاختلافات داخل النادي، حدث ذلك في البداية فما الذي كان سيحدث مستقبلا؟ فقررت الرحيل وأبلغت محمد وهبة مدرب الإسماعيلي بعدم قدرتي على الاستمرار، وأخطرت إبراهيم عثمان رئيس النادي بذلك وأشكره على تفهمه”.

وأتم طلعت يوسف قائلا: “أبو طالب العيسوي المدرب الحالي تولى تدريب الإسماعيلي والفريق في حالة انهيار فني كما يعاني من مشاكل إدارية، أفضل مدرب في العالم في ظل الظروف التي يواجهها النادي لن يستطيع تحقيق النجاح”.

How useful was this post?

Click on a star to rate it!

Average rating 0 / 5. Vote count: 0

No votes so far! Be the first to rate this post.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
P