الأخبارالدوري الإنجليزيشخصيات رياضية

خيبة أمل جماهير توتنهام فى مورينيو عقب الهزيمة الثالثة على التوالى وتراجع الفريق فى سلم الترتيب

مورينيو في موقف حرج بين عجز توتنهام وتهديد سمعته

عندما اعتلى توتنهام هوتسبير صدارة الدوري الإنجليزي الممتاز في ديسمبر/ كانون الأول كانت الجماهير، حتى التي عبرت عن رفضها التعاقد مع جوزيه مورينيو، تحلم بأن المدرب البرتغالي ربما يكون هو الاستثنائي في النهاية.

لكن بعد الهزيمة المخيبة أمام تشيلسي أمس الخميس، وهي الثالثة على التوالي لتوتنهام في الدوري، تبخر هذا الحلم مع انهيار الفريق اللندني سريعا.

وعلى الجانب الآخر تقدم تشيلسي بقيادة المدرب الجديد توماس توخيل إلى المركز السادس بينما تراجع توتنهام إلى الثامن ولا يوجد ما يدل على تحسن موقفه قريبا.

واستهل توتنهام الموسم بخماسية في مرمى ساوثهامبتون وبـ 6 أهداف في مانشستر يونايتد وبدا أن مورينيو، المعروف بأسلوبه العملي في الفوز بالألقاب، تخلى عن نهجه الحذر.

ورغم تراجع أداء توتنهام نجح في اعتلاء القمة بانتصار معتمد على الهجمات المرتدة على مانشستر سيتي في نوفمبر/ تشرين الثاني وعاد إلى القمة مرة أخرى في الشهر التالي بتغلبه على آرسنال.

وربما لم يكن الأداء جميلا لكنه بالتأكيد كان فعالا.

غياب الإبداع

لكن توتنهام افتقر للأمرين أمس الخميس ولو كانت الجماهير حاضرة لربما مر مورينيو بليلة صعبة.

ومع الاعتراف أن توتنهام خاض المباراة دون هدافه هاري كين والظهير السريع سيرجيو ريجيلون فحتى في وجودهما لربما فشلا في إنقاذ الفريق في ظل هيمنة تشيلسي الذي كان يجب عليه حسم انتصاره بنتيجة أكبر من مجرد الاكتفاء بركلة جزاء من جورجينيو.

ويعتمد توتنهام على شعار “تجرأ لفعل أي شيء” لكن الدليل على ذلك لم يكن حاضرا وبغض النظر عن محاولاته قرب النهاية افتقر الفريق للإبداع والروح.

ومع اقتراب نهائي كأس رابطة الأندية المحترفة أمام مانشستر سيتي، وهي الفرصة لحصد اللقب الأول منذ 2008، والاستمرار في كأس الاتحاد الإنجليزي والدوري الأوروبي فاستمرار مورينيو يبدو مؤكدا.

لكنه يعلم أن سمعته بأنه أحد أفضل المدربين في العالم في خطر لو استمر انهيار توتنهام.

فقدان الثقة

وانبرى مورينيو للدفاع عن فريقه أمس الخميس لكنه لم يتحمل البداية الكارثية.

وقال: “تشيلسي كان الطرف الأفضل في الشوط الأول. لقد امتلكوا زمام المبادرة واستحوذوا على الكرة”.

واستدرك: “لكن بالنظر إلى حقيقة سيطرة تشيلسي في الشوط الأول، لكن المباراة حسمت في النهاية بركلة جزاء”.

وأضاف: “كنا أفضل كثيرا في الشوط الثاني… فغابت سيطرة تشيلسي”.

ورغم إنهاء توتنهام المباراة بشكل قوي واقترابه من إدراك التعادل غير المستحق عبر كارلوس فينيسيوس كانت ليلة سيئة لمورينيو الذي خسر مباراتين متتاليتين على ملعبه في الدوري لأول مرة في مسيرته.

وقال المدرب البرتغالي: “الثقة مهمة جدا في كرة القدم. عندما لا يحقق الفريق نتائج جيدة ويمر بفترة من النتائج السيئة فأنت بحاجة لعامل إضافي للعودة سريعا”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
P