الدوري الإيطالي
أسبوع المباراة 31
Lazio
- : -
Benevento
الدوري الإيطالي
أسبوع المباراة 31
Sassuolo
- : -
Fiorentina
الدوري الإيطالي
أسبوع المباراة 31
AC Milan
- : -
Genoa
الدوري الإيطالي
أسبوع المباراة 31
Atalanta
- : -
Juventus
الدوري الإيطالي
أسبوع المباراة 31
Cagliari
- : -
Parma
الدوري الإيطالي
أسبوع المباراة 31
Torino
- : -
AS Roma
الدوري الإيطالي
أسبوع المباراة 31
Bologna
- : -
Spezia
الدوري الإيطالي
أسبوع المباراة 31
Crotone
- : -
Udinese
الدوري الإيطالي
أسبوع المباراة 31
Sampdoria
- : -
Verona
الدوري الإيطالي
أسبوع المباراة 31
Napoli
- : -
Inter
الدوري الأسباني
أسبوع المباراة 31
Alaves
- : -
Villarreal
الدوري الأسباني
أسبوع المباراة 31
Atletico Madrid
- : -
Huesca
الدوري الأسباني
أسبوع المباراة 31
Barcelona
- : -
Getafe
الدوري الأسباني
أسبوع المباراة 31
Real Betis
- : -
Athletic Club
الدوري الأسباني
أسبوع المباراة 31
Cadiz
- : -
Real Madrid
الدوري الأسباني
أسبوع المباراة 31
Granada CF
- : -
Eibar
الدوري الأسباني
أسبوع المباراة 31
Levante
- : -
Sevilla
الدوري الأسباني
أسبوع المباراة 31
Osasuna
- : -
Valencia
الدوري الأسباني
أسبوع المباراة 31
Real Sociedad
- : -
Celta Vigo
الدوري الأسباني
أسبوع المباراة 31
Elche
- : -
Valladolid
<
>
الأخبار

خطة مصرية ضد كورونا فى مونديال اليد

الكبسولة خطة مصرية لتأمين فعاليات مونديال اليد ضد كورونا

من خلال حفل مبهر حافل بالأضواء والفقرات الفنية التي شارك فيها عدد كبير من المؤديين ، افتتحت فعاليات بطولة كأس العالم 1999 لكرة اليد في مصر وذلك أمام أكثر من 22 ألف مشجع احتشدوا في مدرجات الصالة الرئيسية بمجمع الصالات المغطاة في استاد القاهرة الدولي.

والآن يستعد المنظمون في مصر لخوض التجربة للمرة الثانية من خلال استضافة فعاليات النسخة الـ27 من بطولات كأس العالم لكرة اليد خلال الفترة من 13 إلى 31 يناير الحالي.

ولكن استضافة البطولة هذه المرة ستكون في أجواء مغايرة للغاية، وإن كان أمل المنظمين أن تحقق نجاحا أكبر أو على الأقل مماثلا لما حققته النسخة السادسة عشرة من البطولة التي أقيمت في مصر خلال يونيو 1999 .

من الإجراءات المشددة التي اتخذها المنظمون، يبرز اتباع نظام الفقاعة أو “الكبسولة” المتكاملة بفرض حصار طبي وصحي تام حول المشاركين في فعاليات البطولة ووضعهم في فنادق تخضع لتأمين طبي وصحي تام وعدم السماح بالدخول إلى أو الخروج من هذه الفقاعة طيلة فترة مشاركة كل فريق في البطولة إلا في حدود الانتقال من فنادق الإقامة إلى ملاعب التدريب أو الصالات التي تقام فيها فعاليات البطولة.

وافتتح المنتخب المصري (أحفاد الفراعنة) فعاليات نسخة 1999 بفوز ثمين ومستحق على نظيره البرازيلي 28 / 19 .

ومن المقرر أن يفتتح المنتخب المصري فعاليات النسخة الـ27 بمواجهة مماثلة مع منتخب آخر من أمريكا الجنوبية وهو منتخب تشيلي آخر المتأهلين لهذه النسخة من البطولة.

ولكن أجواء المباراة الافتتاحية وكذلك البطولة بأكملها ستكون مختلفة بالتأكيد عن نظيرتها في 1999 نظرا للأزمة التي تحاصر العالم منذ أشهر طويلة والخاصة بتفشي الإصابات بفيروس كورونا.

وبدلا من احتشاد أكثر من 22 ألف مشجع في نفس الصالة التي شهدت افتتاح نسخة 1999 ، سيكون الحضور الجماهيري على نطاق ضيق بشكل كبير خلال المباراة الافتتاحية للبطولة يوم الأربعاء المقبل في هذه الصالة الرئيسية بمجمع الصالات المغطاة في استاد القاهرة الدولي.

وكشف المنظمون مؤخرا أن الحضور الجماهيري سيقتصر على 20 % من سعة المدرجات في كل من الصالات الأربع المضيفة للبطولة ومن بينها هذه الصالة التي تقع في وسط العاصمة والتي تبلغ سعتها الرسمية نحو 17 ألف مشجع بعد عملية التحديث الشاملة التي خضعت لها في الفترة الماضية.

وبينما يتطلع العالم لنسخة تاريخية في مصر خلال الأيام المقبلة نظرا لكونها أول نسخة في البطولة تقام بمشاركة 32 منتخبا ، سيكون المنظمون أمام تحديات هائلة بعيدا عن مسيرة المنتخب المصري في البطولة.

وتقام البطولة هذه المرة وسط إجراءات صحية مشددة وبروتوكول صارم للحد من تفشي الإصابة بكورونا لاسيما مع الموجة الثانية التي تجتاح العالم من هذه الجائحة التي تفرض نفسها على الأحداث في كل مكان.

ورغم هذه الإجراءات والكم الهائل من المسحات الطبية التي سيخضع لها المشاركون بشكل منتظم ودوري خلال فترة البطولة، يبدو من الصعب التغاضي عن تقليص عدد الجماهير الحاضرة إلى أقصى حد ممكن بسبب الجائحة.

وكانت الجماهير هي العنصر الأساسي في نجاح نسخة 1999 بمصر حيث شهدت المباريات وخاصة مباريات المنتخب المضيف حضورا جماهيريا رائعا علما بأن البطولة وقتها شهدت مشاركة 24 منتخبا تنافسوا في ثلاث مدن هي القاهرة والإسماعيلية وبورسعيد.

وكانت نسخة 1999 صنعت تاريخا لكونها أول بطولة كأس عالم لكرة اليد تقام في أفريقيا وثاني نسخة من البطولة تقام خارج القارة الأوروبية بعدما سبقتها نسخة 1997 التي استضافتها اليابان.

والآن ، ستكون النسخة المقبلة أيضا محطة تاريخية لكونها الأولى بمشاركة 32 منتخبا من ناحية كما أنها ستجعل مصر أول دولة من خارج القارة الأوروبية تستضيف فعاليات البطولة مرتين.

وخلال نسخة 1999 ، انطلق المنتخب المصري بقوة حتى أحرز المركز السابع في البطولة ليكون أبرز إنجاز له في ذلك الوقت في بطولات كأس العالم للكبار قبل أن يحقق المركز الرابع في النسخة التالية عام 2001 بفرنسا.

ولكن التحدي الحقيقي الآن سيكون للمنظمين أكثر منه للمنتخب المصري لأن النجاح في هذه النسخة المرتقبة خلال الأيام المقبلة يعتمد في المقام الأول على مدى العبور بهذه البطولة إلى بر الأمان وسط تفاقم الجائحة عالميا.

وكانت الرياضة المصرية حققت نجاحا في الأشهر الماضية من خلال استئناف فعاليات الدوري المحلي لكرة القدم والعديد من الفعاليات المحلية والقارية رغم امتداد الجائحة منذ آذار/مارس الماضي ، ولكن مونديال كرة اليد في الأسابيع القليلة المقبلة سيكون تحديا أكبر بالتأكيد في ظل كبر حجم الحدث ومشاركة منتخبات من قارات مختلفة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
P