الأخبار

المنتخب الكرواتى يسعى لذهب المونديال

مونديال اليد: كرواتيا تحلم بالعودة للذهب.. وقطر تشارك بذكريات 2015

تضم المجموعة الثالثة ببطولة كأس العالم 2021 لكرة اليد المقررة في مصر الشهر الجاري، منتخبات “كرواتيا وقطر واليابان وأنجولا”.

وتتميز منتخبات هذه المجموعة بالتنوع الكبير، فكرواتيا حققت لقب العالم والميدالية الذهبية في الأولمبياد من قبل، كما أن قطر هي أول دولة غير أوروبية تصل نهائي المونديال 2015، فيما يسعى المنتخب الياباني لاكتساب خبرات قبل أولمبياد طوكيو، ويحاول المنتخب الأنجولي ترك بصمة في المونديال بعد بصمته الأفريقية.

المنتخب الكرواتي

سبق له التتويج باللقب العالمي في 2003 وبالميدالية الذهبية للعبة في دورتي الألعاب الأولمبية 1996 و2004.

وحافظ على تواجده بين فرق المراكز الأولى في النسخ الماضية من البطولة العالمية ومنها المركز الرابع في 2017 والسادس في النسخة الماضية عام 2019 كما حل ثانيا في البطولة الأوروبية أعوام 2008 و2010 و2020.

ومع هذا المركز المتميز في البطولة الأوروبية مطلع 2020 ، يبدو المنتخب الكرواتي أحد المرشحين للمنافسة على اللقب العالمي في مونديال 2021 بمصر.

ويتمتع الفريق بالاستقرار الفني في ظل استمرار المدرب الشهير لينو سيرفار مع الفريق بفضل بصمته الرائعة في إعادة بناء الفريق خلال السنوات القليلة الماضية وإنجازه الأوروبي مطلع 2020 رغم اعتزال بعض نجوم الفريق في السنوات الماضية.

المنتخب القطري

بعد فوز قطر في 2011 بحق استضافة كأس العالم عام 2015 ، دخل القطريون في سباق مع الزمن لبناء فريق قادر على المنافسة في البطولة.

وتعاقد الاتحاد القطري للعبة في 2013 مع المدرب فاليرو ريفيرا بعدما توج مع المنتخب الإسباني بلقب كأس العالم 2013 مباشرة.

وبالفعل، نجح ريفيرا في تحسين أداء الفريق وقيادته للفوز باللقب الآسيوي في 3 نسخ متتالية أعوام 2014 و2016 و2018 كما أصبح أول منتخب آسيوي يبلغ المربع الذهبي في بطولات العالم بل وأول فريق غير أوروبي يبلغ المباراة النهائية في النسخة التي استضافتها بلاده عام 2015، لكنه تراجع إلى المركز الثامن في نسخة 2017 ثم للمركز الثالث عشر في نسخة 2019.

ورغم هذا، لا يزال المنتخب القطري مهيمنا على اللقب الآسيوي حيث توج به في 2020 أيضا بقيادة ريفيرا لتكون النسخة الرابعة على التوالي التي يتوج فيها باللقب. ويتطلع الفريق لأداء أفضل خلال النسخة المرتقبة من المونديال في مصر.

المنتخب الياباني

بعد فوز العاصمة اليابانية طوكيو في 2013 بحق استضافة أولمبياد 2020، بدأ الاتحاد الياباني لكرة اليد مشروعا لبناء فريق قوي قادر على المنافسة على الميداليات، وتعاقد مع المدرب الإسباني كارلوس أنطونيو أورتيجا لكنه استبدله بعد كأس العالم 2017 بالمدرب داجور سيجوردسون المولود في أيسلندا والذي قاد المنتخب الألماني للقب الأوروبي في 2016.

وكان الهدف الأساسي هو التأهل لمونديال 2019 من أجل اكتساب الخبرة قبل عام ونصف على الأولمبياد، ولكن الفريق فشل في حجز بطاقة التأهل عبر كأس آسيا 2018، قبل أن يمنح الاتحاد الدولي للعبة المنتخب الياباني بطاقة دعوة (وايلد كارد) للمشاركة في المونديال.

وخلال مونديال 2019، لم يقدم الفريق النتائج المرجوة وحل في المركز الـ24.

ومع تأجيل أولمبياد طوكيو إلى منتصف عام 2021، أصبحت الفرصة سانحة أمام المنتخب الياباني بقيادة سيجوردسون لاكتساب مزيد من الخبرة في مونديال 2021 بمصر.

المنتخب الأنجولي

فرض المنتخب الأنجولي لكرة اليد نفسه بقوة على الساحة الأفريقية في السنوات القليلة الماضية، وبلغ المربع الذهبي في آخر 4 نسخ من بطولات كأس الأمم، كما كان فوزه بالمركز الرابع في نسخة 2020 بتونس هو طريقه للمشاركة في المونديال للمرة الخامسة من خلال نسخة 2021 التي تستضيفها مصر.

وحقق المنتخب الأنجولي أفضل نتائجه في أول مشاركة له ببطولات العالم، حيث احتل المركز العشرين في نسخة 2005.

كما فجر الفريق المفاجأة في البطولة الماضية عام 2019 عندما تغلب على نظيره القطري.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
P