الأخبار

الأهلى والبايرن .. بين التعلق بالأمل والطموح الجامح

كبرياء الأهلي يتحدى طوفان البايرن على تذكرة نهائي المونديال

سيكون ملعب (أحمد بن علي) المونديالي بالعاصمة القطرية الدوحة مسرحاً لمواجهة نارية غداً الإثنين بين بايرن ميونخ الألماني بطل أوروبا والأهلي المصري بطل أفريقيا في ختام مثير لمرحلة نصف نهائي كأس العالم للأندية.

عناوين مختلفة تطرأ للأذهان قبل هذه المواجهة المرتقبة ولكن العنوان الأبرز يتمثل في طوفان هجوم البايرن الذي يتحداه كبرياء وتاريخ الأهلي في حضور جماهيري بنسبة 30% من سعة المدرجات.

لمحة تاريخية

بايرن ميونخ يظهر في كأس العالم للأندية للمرة الثانية بعد مشاركته الأولى عام 2013 والتي شهدت تتويجه باللقب العالمي بينما يشارك الأهلي للمرة السادسة في تاريخه بمونديال الأندية بعد خوضه نسخ 2005 و2006 و2008 و2012 و2013.

ووصل الأهلي لنصف نهائي المونديال للمرة الثالثة في تاريخه بعد نسخة 2006 التي شهدت حصوله على المركز الثالث والميدالية البرونزية بجيله الذهبي بقيادة المدرب البرتغالي مانويل جوزيه ونسخة 2012 التي حقق خلالها المركز الرابع بقيادة مدربه الأسبق حسام البدري.

وتخطى الأهلي عقبة الدحيل القطري في الدور الثاني لمونديال الأندية وضرب موعداً مع بايرن ميونخ ليكتب أول مواجهة رسمية له ضد بطل أوروبا في المونديال.

ولكنه سبق وواجه البايرن 3 مرات ودياً الأولى عام 1977 وفاز الأهلي بنتيجة 2-1 بستاد القاهرة والثانية في القاهرة أيضا عام 1984 وخسر الأهلي  2ـ1، والثالثة بقطر على نفس الملعب الذي يستضيف لقاء الغد وفاز البايرن بنتيجة 2-1 عام 2012.

البايرن.. وخطوة نحو اللقب

يصب بايرن ميونخ تركيزه من أجل تحقيق لقب كأس العالم للأندية لعدة اعتبارات على رأسها حصد لقب جديد يضاف إلى خزائن بطولاته واستكمال موسمه الرائع الذي حقق خلاله الخماسية بعد تحقيق لقب دوري أبطال أوروبا والسوبر الأوروبي وحصد لقبي الدوري الألماني والكأس والسوبر المحلي.

ولخص كارل هاينز رومينيجه ، الرئيس التنفيذي للبايرن، هدف العملاق البافاري في المونديال خلال تصريحات صحفية بأن الفريق يسعى للتتويج ببطولة جديدة وستضيف لخزائنه مكافأة مالية قدرها 5 ملايين دولار.

ورغم التفوق الواضح في كافة الجوانب الفردية والجماعية والفنية لصالح البايرن إلا أن العملاق البافاري يواجه شبح الإجهاد الذي ضرب الفريق بعد خوض لقاء صعب ضد هيرتا برلين وسط الثلوج يوم الجمعة الماضي بخلاف أزمة رحلة السفر التي عطلت وصول الفريق للدوحة.

المداورة ستكون سلاح هانز فليك مدرب بايرن ميونخ لتجنب إجهاد لاعبيه خاصة أن اللقاء النهائي سيكون أكثر شراسة ولكن الحسم المبكر سيكون هدف العملاق البافاري في مواجهة الأهلي.

وتبدو القوة الضاربة مكتملة بالنسبة للبايرن ما يرسم ملامح طوفان هجومي بافاري بقيادة القناص روبرت ليفاندوفسكي وكينجسلي كومان وليروي ساني وتوماس مولر وسيرجي جنابري وغيرهم من نجوم الفريق.

الواقعية كانت سلاح الحارس القدير مانويل نوير في تصريحاته الصحفية قبل اللقاء مشيراً إلى أن مواجهة الأهلي لن تكون سهلة بالنسبة لفريقه والمواجهة تحتاج لتركيز شديد لتحقيق الفوز.

كبرياء الأهلي

ويستجمع الأهلي قواه ويراهن على كبرياءه وخبراته العريضة من أجل تفجير مفاجأة لم تحدث سوى مرة وحيدة بالمونديال بإقصاء بطل أوروبا عن اللقاء النهائي منذ النسخة الأولى عام 2000 حين لعب فاسكو دا جاما وكورينثيانز نهائي برازيلي خالص.

الأهلي رفض الانزلاق خلف نغمة الرعب التي صدرتها وسائل التواصل الاجتماعي وحذرت من سيناريو خسارة مريرة تلقاها برشلونة الإسباني بنتيجة 8-2 في دوري أبطال أوروبا ومصادفة إقامة اللقاء في نفس التاريخ (8 فبراير/شباط)

وراهن المدرب بيتسو موسيماني المدير الفني للأهلي في حديثه على الواقعية مؤكداً أن فريقه ليس لديه ما يخسره أمام البايرن كما أنه مهما كانت وسائل التصدي للهجوم البافاري فإن المهمة ستكون صعبة.

ويتسلح الأهلي بخبرات حارسه وقائده محمد الشناوي الذي تألق في بطولة كأس العالم 2018 مع منتخب مصر ويبحث عن إيقاف خطورة هجوم البايرن بجانب قدرات جماعية في تشكيلة المدرب موسيماني الذي لم يعرف الهزيمة منذ توليه قيادة الفريق الأحمر خلفاً للسويسري رينيه فايلر.

وتبدو أوراق الأهلي حاضرة بقوة قبل مواجهة البايرن في ظل جاهزية تامة للاعبي الفريق وعلى رأسهم صانع الألعاب الموهوب محمد مجدي أفشة وعمرو السولية وأيمن أشرف وبدر بانون وأليو ديانج بجانب حسين الشحات صاحب هدف الفوز في لقاء الدحيل القطري.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
P